جيرار جهامي
640
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
الحيوان كالدود والذباب وذوات الأصداف ( ش ، ن ، 75 ، 9 ) - قوة الحس تدرك المحسوسات وهي حاضرة وهذه ( قوة التخيّل ) تتمسّك بها بعد غيبتها فقط ( ش ، ن ، 79 ، 3 ) - المحسوسات إذا تحرّك الحسّ المشترك والآثار الحاصلة عنها في الحسّ المشترك تحرّك هذه القوة ، أعني قوة التخيّل على مثال ما تتحرّك الأشياء بعضها عن بعض . إلا أن لهذه القوة في تلك الآثار تركيبا وتفصيلا ، ولذلك كانت فاعلة بوجه منفعلة بآخر ( ش ، ن ، 80 ، 4 ) - بقوة التخيّل ، مقترنا بها الشوق ، يتحرّك الحيوان إلى طلب الملذّ وينفر عن الضارّ ( ش ، ن ، 81 ، 3 ) قوة جدلية وسوفسطائية - صناعة الكلام والفقه متأخّرتان عن الملّة ، والملّة متأخّرة عن الفلسفة ، وإنّ القوّة الجدليّة والسوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة ، والفلسفة الجدليّة والفلسفة السوفسطائيّة تتقدّمان الفلسفة البرهانيّة ( ف ، حر ، 132 ، 6 ) قوة جسمانية - إنّ القوة الجسمانية لا تفعل إلّا بمشاركة الوضع ( ر ، م ، 500 ، 8 ) قوة جسمانية محرِّكة - إنّ القوة الجسمانية المحرّكة : إمّا أن تكون طبيعية أو قسرية . فإن كانت طبيعية كان تأثير كل تلك القوة في تحريك كل ذلك الجسم وفي بعضه بالسوية . . . وأمّا إن كانت قسرية ففي المقسور معاوق والمعاوق القائم بالكل أكثر من المعاوق القائم بالبعض . وكان تأثير ذلك القاسر في تحريك البعض أقوى من تأثيره في الكل ( ر ، ل ، 101 ، 10 ) قوة حاسّة - القوة الحاسّة ، فيها رئيس وفيها رواضع ، ورواضعها هي هذه الحواس الخمس المشهورة عند الجميع ، المتفرقة في العينين وفي الأذنين وفي سائرها . وكل واحد من هذه الخمس يدرك حسّا ما يخصه ( ف ، أ ، 71 ، 8 ) قوة حافظة - في الحيوان قوة تحكم على الشيء بأنّه كذا أوليس كذا بالجزم ، وبها يهرب الحيوان من المحذور ، ويقصد المختار . وبيّن أنّ هذه القوة غير القوة المتصوّرة ، إذ القوة المتصوّرة تتصوّر الشمس على حسب ما أخذت من الحسّ على مقدار قرصها ، والأمر في هذه القوة بخلاف هذا . . . وبيّن أيضا أنّ هذه القوة غير المتخيّلة ، وذلك أنّ القوة المتخيّلة تفعل أفاعيلها من غير اعتقاد منها أنّ الأمور على حسب تصوراتها ، وهذه القوة هي المسماة بالمتوهّمة والظانّة . ثم في الحيوان قوة تحفظ معاني ما أدركته الحواس مثل أنّ الذئب عدو ، والولد حبيب وليّ ، فمن البيّن أنّ هذه القوة غير المتصوّرة ، وذلك أنّ المتصوّرة لا صور فيها إلّا ما استفادتها من الحواس . . . وبيّن أنّ هذه القوة غير المتخيّلة ، وذلك أنّ المتخيّلة قد تتخيّل غير ما استصوبه الوهم وصدّقه واستنبطه من الحواس ، وأما هذه القوة فلا تتصوّر غير ما استصوبه الوهم وصدّقه واستنبطه من الحواس . وهذه القوة غير المتوهّمة ، وذلك لأنّ القوة المتوهّمة ليست تحفظ ما صدّقه شيء آخر ، بل تصدّق بذاتها ، وأما هذه القوة فإنّها لا تصدّق